منتدى بنات رفحاء

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى بنات رفحاء

مرحبا بك يا زائر فـي منتـدى بنات رفحاء
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
قال فضيلة الشيخ صالح عواد المغامسي حفظه الله عن رمضان
في برنامج قطوف دانيه على قناة المجد بتاريخ: 14 شعبان-1428
ما رمضان إلا شهر ومطية لبلوغ مرضات الله، ولن تستطيع أن تصوم رمضان على الوجه الأكمل والنّحو الأتم ،، إذا كنت تعتمد على قراءتك الفقهية ،، لكن ينبغي أن تعلم أنّ الله جل وعلا وحده هو الموفق ،، وأن تعظّم الله تبارك وتعالى في قولك،،، وأن تعلم أنّ الله رحمة بك أفاء عليك ببلوغ شهر كريم ،، إذا بلغته فاقتصد في أوله،، وزد في وسطه،، ثم اجتهد كل الاجتهاد في آخره، سنّة نبيّك صلى الله عليه وسلم،، لا تبدأ بالاجتهاد الكامل في أوله ثم ّ يصيبك الفتور ،، فإن المنبّت لا أرض انقطع ولا ظهر أبقى ،، تقول عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الوسطى ما لايجتهد في العشر الأُول ويجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهده في الشهر كله،، والإنسان قبل رمضان إذا أظهر لله نية ورغبة وسريرة ترغب فيما عند الله ،، وهو على يقين أنّ الموّفق والمسّدد الله، والمعين الله ،، والميسّر الله، واستدر رحمة ربه في أن يوفقّه وفقّه ،، أمّا من أوكل نفسه لنفسه ،، وظنّ أنّه إذا قرأ المتون أو فعل وما إلى ذلك بلغ مقصوده،، لن يبلغ أحدٌ مقصوده إلا بعطاء الله ،، كما قال العز بن عبد السلام :: والله لن يصلوا إلى غير الله إلا بالله ،، فكيف يصلون إلا الله بغير الله .

شاطر | 
 

 قصة تستحق القراءه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رفحاويه
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 254
نقاط : 4070
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 22/02/2009
الموقع : رفحاء الحبيبه

مُساهمةموضوع: قصة تستحق القراءه   الخميس أغسطس 20, 2009 9:44 pm



القصة تستحق القراءه

كتب محمد العوضي في جريدة الرأي العام الكويتية: '
بعد أن شاركنا في مراسم غسل الكعبة المشرفة صباح يوم السبت الماضي، دعانا الشيخ / عبد العزيز الشيبي حامل مفاتيح الكعبة لتناول الفطور عنده, وهناك التقيت بعض من شارك في هذه المراسم منهم الداعية / عمرو خالد ، صاحب الضجة التي ثارت حوله في القاهرة بسبب تأثيره الإيجابي على الفنانات. ، وعلمت منهما أن الأستاذ / عبدالله الفايز وكيل إمارة مكة المكرمة، قد دعاهما إلى العشاء مساء الأحد مثلما دعاني، وجاء اللقاء، وكان من ضمن الضيوف، إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم، والدكتور/ ناصر الزهراني، والدكتور / سعيد بن مسفر، ومن ضمن المسائل التي أُثيرت، سؤال طرحته على الحاضرين، قلت: كنت بين المغرب والعشاء في زيارة للأستاذ المفكر الإسلامي / محمد قطب ، وكونه حاصلا على جائزة الملك فيصل، على كتابه «منهج التربية الإسلامية» سألته: يا أستاذ من وجهة النظر التربوية، ما رأيك في منهجية وإرشادات الداعية عمرو خالد، فقال: إنه يملك موهبة فذة وظفها في خدمة دينه، قلت له: بعض الناس يرى أنه ليس عالماً ومن ثم لا يجوز أن يأخذ هذا الحجم من الانتشار، قال قطب: كثير من العلماء عبارة عن خزانة معلومات مغـلقة، أو نسخة من مكتبة، وهذا الداعية لم يقل إنه فقيه، وكون عليه ملاحظات، فمن ذا الذي ليس عليه ملاحظات ، علينا النصح والتجاوز عن هذه العثرات في سبيل الانتفاع من الخير الكثير الذي يعطيه للناس، لأن المقابل هو النسخ المكتبية!!

علق إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم قائلاً: علينا أن لا نحصر معنى كلمة «فقه» في مدلولها الاصطلاحي، وإنما الفقه في اللغة يعني الفهم، فكما أن هناك فقه الأحكام، هناك فقه الدعوة وفقه السيرة، وفقه المعاملة,,, وما يقوم به عمرو في جذب الناس ومعرفة مخاطبتهم هو أيضاً نوع من أنواع فقه النفوس ،،، ..

توجهت بالسؤال إلى عمرو خالد فقلت: حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثك الفضائي؟ فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلاً: بعد أن تكلمت عن معنى «العفة» في قناة ( ال بي سي ) جاءتني رسالة عبر البريد الإلكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاة اسمي «سارة» والدي لبناني مسلم، وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا، وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة، وقد رزقني الله جمالاً أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتى انتهى بي المطاف إلى العمل في بار!! وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أني مسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلام إلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه وفجأة كنت أتابع قناة ( ال بي سي ) من فنزويلا لأنها قناة لبنانية، رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة، فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وأنني أصبحتُ سلعة ًرخيصة ًفي أيدي الأوغاد،،، انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك.

ثم قالت،سؤالي لك: هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام .. !! أجبتها عن سعة رحمة الله وفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة,,, أريد أن احفظ شيئا ًمن القرآن، قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم - وكان يجلس بجوار عمرو - وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول: إنني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي، ثم أرسلت تقول: لقد هجرت' البوي فرند' وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال، والبار,,,, وبدأت تقبل الفتاة على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفت ربها.

بعد أسبوعين من المراسلات، أرسلت تقول: إنني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكم وأصابها صداع وآلام شديدة، وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، إنني مصابة بسرطان في الدماغ، والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببته وأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأنا خايفة ألا يغفر الله لي إذا ُمت، فقلت لها: كيف لا يغفرُ الله للتائبين لقد أكرمك الله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة «الرحمن» وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين,,, وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس، فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيل القرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكون لي صدقة جارية، وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد ماتت سارة,,, هذا موجز القصة وسيفصلها عمرو في سلسلة ندواته الرمضانية لهذا العام.

عندما خرجنا من العشاء كان الأخ كامل جمعة يقود السيارة ، وفي الخلف أنا وعمرو، قلت له ماذا نستطيع أن نقدم لسارة، فهمس في أذني قائلا:ً إلى الآن اعتمر لها اثنان وأهديا ثواب العمرة لها، قلت من هما: قال الأول أنا والثاني زوجتي، كان للخبر أثر كبير على نفسي بعد أن وصلنا إلى باب الفندق سلمت عليه قَبَّلْتُه على قصة سارة، ثم عانقني وعدنا إلى البلاد، ولن تنتهي خواطر الكعبة. '

تعليق الكاتب على المقالة: نحن الآن في عصر اصبح العالم فيه بيتا ًصغيراً..... فهل كان عمرو خالد وفقه الله يعلم أن فتاة ًفي فنزويلا سوف تعود إلى الله بسبب محاضرةٍ له نقلتها الأقمار الصناعية إلى هناك ... !!

وهل سعود الشريم يدرك انه قد يكون نائما ًفي فراشه في منتصف الليل في مكة ..... وصوته يصدح بالقرآن في مناطق شتى من العالم ...... ومنها فنزويلا النائية في آخر العالم ... !!

وهذا معناه حسنات لا تنتهي ..... وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.... سوف تقولون عنهم انهم محظوظون !! وأنا أقول لكم: نحن أيضا ًقد انعم الله علينا بنعمة الانترنيت التي تستطيع بواسطتها مخاطبة الكفار في مشارق الأرض ومغاربها ....... فلنغتنم الفرصة ما دام القلب ما زال ينبض ...... !!!

سبحان الله وبحمده..... سبحان الله العظيم







_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bnatrafha.ahlamontada.net
Iм, Đi₣ƒę®ęηt }~

avatar

عدد المساهمات : 16
نقاط : 3398
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 16/08/2009
العمر : 33
الموقع : In The Hell

مُساهمةموضوع: رد: قصة تستحق القراءه   الجمعة أغسطس 21, 2009 10:13 am

جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اتعبتني جروحي

avatar

عدد المساهمات : 172
نقاط : 3630
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 30/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة تستحق القراءه   السبت أغسطس 22, 2009 10:34 am

جزاك الله خير ..
ومشكوووره اختي رفحاويه على القصه .
ونحمد الله على نعمه الاسلام اللي الله وهبهااا لناا
اللهم لك الحمد ولك الشكر لا اله الا انت فغفرلي انك انت الغفور الرحيم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ffooff97@hotmail.com
نصراوي حيل

avatar

عدد المساهمات : 79
نقاط : 3519
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 22/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة تستحق القراءه   الخميس أغسطس 27, 2009 6:55 am

قصة رائعه رفحاوية

متميزة في طرحك يعطيك العافية

كلك نظر ..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة تستحق القراءه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بنات رفحاء :: منتديات إسلاميه :: منتدى إسلامي عام-
انتقل الى: